زيد بن علي بن الحسين ( ع )
188
تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )
وقوله تعالى : لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا ( 62 ) معناه لاستميلنهم . والاحتناك : معناه الغلبة والقهر والاستيلاء « 1 » . والقليل : هم المعصومون « 2 » . وقوله تعالى : وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ ( 64 ) استفزز بمعنى استخف « 3 » ، واستجهل . والصوت : الغناء وشبهه « 4 » . وخيله « 5 » : كلّ دابة سارت في معصية اللّه تعالى . وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ ( 64 ) [ والأموال ] : كلّ « 6 » مال أصيب من حرام أو من « 7 » ربا أو غير ذلك « 8 » . والأولاد : أولاد الزّنا . ويقال : الرّجل جمع راجل « 9 » . وقوله تعالى : وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا ( 70 ) قال : الإمام زيد بن علي عليهما السّلام : معنى التفضيل هاهنا أنه « 10 » ليس من دابة إلّا تأكل بفمها ، إلّا بني آدم فإنه يأكل بيده . وقوله تعالى : أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ( 68 ) معناه ريح شديد تحصب التّراب . وقوله تعالى : تارَةً أُخْرى ( 69 ) يعنى « 11 » مرة أخرى . والجمع تارات وتير « 12 » . وقوله تعالى : فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ ( 69 ) معناه حاطم يحطم كلّ شيء « 13 » . وقوله تعالى : لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً ( 69 ) معناه « 14 » من يطلبكم بتبعة « 15 » . وقوله تعالى : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ [ بِإِمامِهِمْ ] ( 71 ) معناه بنبيهم وقال « 16 » : بأعمالهم . وقال « 17 » : بكتابهم .
--> ( 1 ) في م الاستعلاء وهو تحريف . ( 2 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 127 . ( 3 ) انظر معاني القرآن للفراء 2 / 127 ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 384 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 258 وغريب القرآن للسجستاني 36 . ( 4 ) قال الفراء بصوتك أي بدعائك انظر معاني القرآن 2 / 127 وما ذهب إليه زيد مناسب أكثر للشيطان . ( 5 ) في م وخيلك . ( 6 ) في ى : فهو بدلا من كل . ( 7 ) سقطت : من م . ( 8 ) سقطت ( ذلك ) من ى . ( 9 ) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 258 . ( 10 ) في ى فإنه . ( 11 ) في ى ب : معناه . ( 12 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 385 . ( 13 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 385 . ( 14 ) في م يعني . ( 15 ) في م أو طالب تدخل وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 259 وغريب القرآن للسجستاني 54 . ( 16 ) في م يقال . ( 17 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 386 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 259 .